نموذج الاتصال

طريقة التدريس- المقاربة بالكفاءات

  الامتحانات المهنية 2022/2023

مدونة التربية و التعليم

طريقة التدريس- المقاربة بالكفاءات

بسم الله الرحمن الرحيم

من المعلوم أنه في قطاع التربية منهجية التدريس تعتمد على المقاربة بالكفاءات؟
والكثير لا يتقن هذه الطريقة في التدريس مع العلم أن البرامج معدة على أساس المقاربة بالكفاءات، فمادا نعني بالمقاربة بالكفاءات؟
تعود الأصول النظرية بيداغوجية الكفاءات إلى المذهب النفعي في التربية و*المدرسة البنائية* في علم النفس .
أثر المذهب النفعي في التربية على بيداغوجية الكفاءات الذي يتزعمه المربي الأمريكي جون ديوي مبتكر طريقة المشروع وأسلوب حل المشكلات في التعليم . إن قيمة المعرفة حسب هذا المذهب تتحدد بمقدار ما تحقق من فائدة ونفع وهي من مبادئ بيداغوجية الكفاءات .
أما المدرسة البنائية في علم النفس التي من أعلامها الطبيب والمربي السويسري جان بياجيه .
مبادئ المقاربة بالكفاءات:
تقوم المقاربة بالكفاءات على جملة من المبادئ هي :
• الإجمالية (Globalité)
بمعنى تحليل عناصر الكفاءة انطلاقا من وضعية شاملة (وضعية معقدة ، نظرة عاملة ، مقاربة شاملة ).
يسمح هذا المبدأ بالتحقق من قدرة التلميذ على تجميع مكونات الكفاءة التي تتمثل في السياق والمعرفة السلوكية والمعرفة الفعلية والدلالة .
• البناء (construction)
أي تفعيل المكتسبات القبلية وبناء مكتسبات جديدة وتنظيم المعارف . يعود أصل هذا المبدأ إلى المدرسة البنائية، يتعلق الأمر بالنسبة إلى المتعلم ، بالعودة إلى معلوماته السابقة لربطها بمكتسباته الجديدة وحفظها في ذاكرته الطويلة .
• التناوب (Alternance)
الشامل (الكفاءة) الأجزاء (المكونات) الشامل (الكفاءة)
يسمح هذا المبدأ بالانتقال من الكفاءة إلى مكوناتها ثم العودة إليها.
• التطبيق (Application)
بمعنى التعلم بالتصرف (Learning by doing-Apprendre par agir ) يسمح هذا المبدأ بممارسة الكفاءة بغرض التحكم فيها. بما أن الكفاءة تعرف على أنها القدرة على التصرف يكون من المهم للمتعلم أن يكون نشط في تعلمه .
• التكرار (Itération)
أي وضع المتعلم عدة مرات أمام نفس المهام الإدماجية التي تكون في علاقة مع الكفاءة وأمام نفس المحتويات . يسمح هذا المبدأ بالتدرج في التعلم قصد التعمق فيه على مستوى الكفاءات والمحتويات .
• الإدماج (Intégration)
بمعنى ربط العناصر المدروسة إلى بعضها البعض ، لأن إنماء الكفاءة يكون بتوظيف مكوناتها بشكل إدماجي . يعتبر هذا المبدأ أساسا في المقاربة بالكفاءات وذلك لأنه يسمح بتطبيق الكفاءة عندما تقرن بأخرى .
• التمييز (Distinction)
أي الوقوف على مكونات الكفاءة من سياق ومعرفة سلوكية ومعرفة فعلية ودلالة . يتيح هذا المبدأ للمتعلم التميز بين مكونات الكفاءة والمحتويات وذلك قصد الامتلاك الحقيقي للكفاءة .
• الملائمة (Pertinence)
أي ابتكار وضعيات ذات معنى ومحفزة للمتعلم .
يسمح هذا المبدأ باعتبار الكفاءة أداة لإنجاز مهام مدرسية أو من واقع المتعلم المعاش ، الأمر الذي يسمح له بإدراك المغزى من تعلمه
• الترابط (cohérence)
يتعلق الأمر هنا بالعلاقة التي تربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم .
يسمح هذا المبدأ لكل من المعلم والتلميذ بالربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم وأنشطة التقويم التي ترمي كلها إلى إنما الكفاءة واكتسابها .
• التحويل (Transfert)
أي الانتقال من مهمة أصلية إلى مهمة مستهدفة باستعمال معارف وقدرات مكتسبة في وضعية مغايرة . ينص هذا المبدأ على وجوب تطبيق المكتسبات في وضعيات مغايرة لتلك التي تم فيها التعلم .
(محمد الطاهر وعلي، بيداغوجية الكفاءات، 2006)



إرسال تعليق

أترك بصمتك بتعليق على مدونة التربية و التعليم